السيد محمد باقر الحكيم
116
الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين
أقول : رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر ، فتذاكر أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما ، وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماكم ومذاكرتكم إحياء لأمرنا ، خير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ، وعاد إلى ذكرنا » « 1 » . الرواية الخامسة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « . . . وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإن في لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، ثمّ قال : رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا » « 2 » . الرواية السادسة : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « اجتمعوا وتذاكروا تحف بكم الملائكة ، رحم اللّه من أحيى أمرنا » « 3 » . الرواية السابعة : « تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » « 4 » . ونكتفي بهذا المقدار من ذكر الروايات التي تحث المؤمنين على التزاور والتلاقي وذكر وإحياء أمر أهل البيت عليهم السّلام ، فإنّ ذكرهم حياة للقلوب ، وحياة للمودة بين المؤمنين ، وحياة للمجتمع الإيماني الصالح .
--> ( 1 ) البحار 74 : 354 ، حديث : 31 ، عن بشارة المصطفى . ( 2 ) الكافي 2 : 175 ، وعنه البحار 74 : 343 ، حديث : 2 ، الوسائل 8 : 410 - 411 ، حديث : 6 . ( 3 ) الوسائل 8 : 411 ، حديث : 9 . ( 4 ) الخصال 1 : 26 ، حديث : 77 ، وعنه البحار 74 : 352 ، حديث : 21 .